 |
menu-r
menu-r
menu-r
menu-r
menu-r
menu-r
menu-r
|
 الرضا الوظيفي كمحرك للدافعية |
د. محمد بن علي المسعري
الرضا الوظيفي كمحرك للدافعية :
اختلفت المفاهيم المؤثرة لمفهوم الرضا الوظيفي ، وهو غير محدد المعالم ، إلا أنه يمكن تفسير الرضا بشكل مبسط على أنه : " تخفيض حدة التوتر الناتج عن الفجوة بين توقعات الفرد ، والحاجات غير المشبعة" .
* ـ عناصر الرضا الوظيفي :
1. الرضا عن الوظيفة ويتضمن :
• إتاحة الفرصة لإبراز مهارات الفرد وقدراته .
• إتاحة فرصة للمبادأة والابتكار .
• توفير نظام للإشراف العام ، وليس الإشراف المباشر ، مما يزيد من خبرات العاملين .
• تتيح الوظيفة الفرصة للمكانة الاجتماعية المناسبة.
2. الرضا عن الأجر ، ويتضمن :
• تناسب الأجر مع العمل .
• تناسب الأجر مع تكلفة المعيشة .
• اتباع سياسة المكافآت الحافزة والمتكررة .
• تفضيل الحوافز الجماعية عن الحوافز الفردية .
3. الرضا عن النمو والارتقاء الوظيفي ، ويتضمن:
• وجود سياسة واضحة لتخطيط المستقبل الوظيفي .
• نمو الوظيفة التي يشغلها الموظف .
• توفر التأهيل المناسب للعاملين.
4. الرضا عن أسلوب القيادة والإشراف ، ويتضمن :
• إظهار روح الصداقة في العمل .
• مساندة الرئيس لمرءوسه عند طلب المعونة .
• الاعتماد على السلطة الشخصية بعيدا عن السلطة الرسمية .
• العدالة في معاملة المرءوسين .
5. الرضا عن مجموعة العمل ، ويتضمن :
• الانسجام الشخصي بين أعضاء المجموعة .
• تقارب درجة الثقافة والناحية العلمية والفكرية للمجموعة .
• النزعة الاجتماعية لدى أعضاء الجماعة .
• المشاركة في نوادي ، ومجمعات مهنية واحدة .
6. الرضا عن النواحي الاجتماعية ، ويتضمن :
• بحث المشكلات الاجتماعية للموظف ، ومساعدته في حلها .
• توفير الرعاية الصحية ، ووسائل الانتقال المناسبة للعاملين .
* ـ العلاقة بين الرضا الوظيفي ، والأداء :
اختلفت وجهات النظر في إيجاد العلاقة بين الرضا الوظيفي ، والأداء ، ومن أهمها :
1. الرضا الأداء :
أي أن توفير الرضا لدى العاملين يؤدي إلى أداء مرتفع ، فهناك علاقة طردية بين طرفين الأول مستقل ، وهو الرضا ، والثاني تابع ، وهو الأداء ، وكلما زادت درجات الرضا ، كلما ارتفعت معدلات الأداء .
2. الأداء الرضا :
ويعني أن الرضا ما هو إلا تابع لمتغير مستقل ، وهو الأداء على أساس أن الأداء الجيد للموظف ، وما يعقبه من مكافآت يؤدي إلى زيادة قدرته على إشباع حاجاته وبالتالي زيادة درجة رضاه .
3. المناخ التنظيمي عامل وسيط بين الرضا والأداء :
يركز هذا الرأي على المناخ التنظيمي باعتباره العامل الوسيط بين الرضا والأداء فالمناخ التنظيمي هو المرآة التي تعكس الانطباع الذي يكون لدى العاملين بالمنظمة عن جميع العناصر الموضوعية بها ، وطالما أن العامِلِين هم الوسيلة الأساس لأداء الأعمال وبلوغ الأهداف ، فإنه كلما كانت صورة المنظمة إيجابية لديهم كلما أدى ذلك إلى رفع الروح المعنوية ، وبالتالي الارتقاء بأدائهم . وبهذا يمكن القول أن المناخ التنظيمي هو العامل الوسيط الذي يربط بين الرضا والأداء . |
|
|
المشاركة السابقة : المشاركة التالية
|
menu-r
menu-r
menu-r
menu-r
menu-r
menu-r
menu-r
menu-r
 |
 |
 |
 |
|
 |
 |
 |
 |
|
|
المدينة | الجو | كبرى | صغرى |
الرياض |
 |
45 |
29 |
مكة |
 |
44 |
30 |
المدينة |
 |
45 |
33 |
جدة |
 |
38 |
29 |
|
|
 |
|
 |
menu-r
|
 |