 |
menu-r
menu-r
menu-r
menu-r
menu-r
menu-r
menu-r
|
 أنت في عينيه القدوة الحسنه |
قد تم ولله الحمد استقبال أول فوج من طلائع حجاج بيت الله الحرام والقادمين من حجاج دول جنوب شرق اسيا ونحن بكل فخر واعتزاز أول المستقبلين لهم فهاهم ضيوف بيت الله العتيق قد جاءوا من أقصى بقاع الأرض لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام يحرم نفسه لذة الأكل ويقتطع من قيمة وجبته اليومية لعدة
قد تم ولله الحمد استقبال أول فوج من طلائع حجاج بيت الله الحرام والقادمين من حجاج دول جنوب شرق اسيا ونحن بكل فخر واعتزاز أول المستقبلين لهم فهاهم ضيوف بيت الله العتيق قد جاءوا من أقصى بقاع الأرض لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام يحرم نفسه لذة الأكل ويقتطع من قيمة وجبته اليومية لعدة سنوات حتى يجمع مبلغاً يعينه على السفر إلى الحج حتى تطأ قدمه أرض هذه البلاد المباركة.. فإذا وطئت أرض هذه البلاد بعد سنوات من الترقب كنت أنت أول من يراه .. فكيف أنت في عينيه من قبل ؟!
أنت في عينيه في أحسن صورة من نشأ بهذه البلاد بجوار الكعبة والمشاعر المقدسة , أنت في مكان عالي أنزلك الله إياه لينظر كيف تصنع، وماذا أنت فاعل؟ماذا سوف تقدم لأولئك القادمين إلى رحاب الله ملبين النداء طائعين متذللين قطعوا الفيافي والقفار والسهول والبحار وعانوا من المشقة والأسفار.. ها هم أمامك شاب فرح، وعجوز هرم أنهكته السنون فاحدودب ظهره وارتعشت أطرافه وثقل كاهله، فأرهم من نفسك خيراً. عليك بتجريد الإخلاص لله عز وجل في كل أعمالك صغيرها وكبيرها وسرها وعلانيتها ، فلا تتأخر عن خدمة الحجاج وتيسير أمورهم فربما تنالك دعوة من أحدهم لا تشقى بعدها أبداً واجعل لك نصيباً من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: )عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله ( رواه الترمذي .. أنت في مكان فاضل وأشهر فاضلة، فقد جمع الله لك فضل الزمان وفضل المكان .. إنها فرصة لتضاعف حسناتك وترفع درجاتك.. في زحمة العمل وكثرة القادمين يغيب عن الكثير التجمل بالابتسامة التي هي مدخل للقلوب ومفتاح للنفوس وهي فوق ذلك عمل يؤجر عليه المسلم )وتبسمك في وجه أخيك صدقة ( فمن أولى من هؤلاء بوجه طليق يزيل عنهم مشقة الطريق وعناء السفر.. فلا تبخل بتلك الابتسامة التي لن تخسر في جعلها علامة على شباب هذه البلاد..ها هم وفود الرحمن قد أقبلوا من كل حدب وصوب.. ما نؤمله منك أكثر مما كتب، وما نرجوه أكبر.. فعليك بهذه الفرصة التي بين يديك، فجدد الإخلاص والنية لله عز وجل.. واسع إلى عملك، وكن ذلك الحفيد الذي تقر به الأعين وتهنأ به النفوس.. ولا تدع هذه المناسبة العظيمة تفوت عليك فربما في العام القادم لن ترى وجهاً لحاج.. فكم من زملائك في العام الماضي لم نرهم هذا العام قد غيبهم الموت أو أبعدهم المرض أو أخذتهم الدنيا في دروب ..
أخرى فشمّر عن ساعد العمل واتكل على الله وابدأ باسم الله.
أصلح الله نيتك وأقرّ بك أعين المسلمين..
بقلم المطوف / محمد بن عبد الله سقا |
|
|
المشاركة السابقة : المشاركة التالية
|
menu-r
menu-r
menu-r
menu-r
menu-r
menu-r
menu-r
menu-r
 |
 |
 |
 |
|
 |
 |
 |
 |
|
|
المدينة | الجو | كبرى | صغرى |
الرياض |
 |
45 |
29 |
مكة |
 |
44 |
30 |
المدينة |
 |
45 |
33 |
جدة |
 |
38 |
29 |
|
|
 |
|
 |
menu-r
|
 |